العودة لجميع الملفات

أهمية تتبع أداء وتطور الطفل الذهني في تطبيق أبجديات

تم نشره يوم31 أكتوبر 2017

Share

تخيلوا معنا هذا السيناريو لنبدأ به حوارنا في هذا المقال، ليلى أم لطفل عمره 4 سنوات وعبير أم لطفلة عمرها 3 سنوات. تفضل ليلى أن يلعب ابنها على الجهاز اللوحي لمدة ساعة يتصفح بها اليوتيوب ليشاهد برنامج أو اثنين من برامج الكرتون ويلعب أحد الألعاب من البلاي ستور، أثناء مراقبتها له، أما عبير فلا تسمح لابنها باستخدام الجهاز اللوحي لعدم شعورها بالأمان- الأمن الإلكتروني- على هذا الجهاز وفقط تسمح له بمشاهدة التلفاز. أي الخياراين هو الأفضل برأيكم؟

ماذا لو قلنا لكم بأن الجهاز اللوحي لا يعتبر "غير آمن" وماذا لو قلنا لكم بأن الألعاب واليوتيوب هي عبارة عن أدوات استقبالية وأحادية التفاعل، يستقبل بها الطفل الرسائل فقط؟ وماذا لو كان الجهاز اللوحي أداة للاستثمار بعقل ابنكم وتنمية ذكائه؟ في الواقع، تم تطوير تطبيق أبجديات-تطبيق عربي- اعتمادًا على هذه الحالات، حيث يعتبر تطبيق أبجديات تطبيق تفاعلي يسمح للطفل بالتعلم بأسلوب شيق وممتع وهذا الوصف ليس مجرد كلام دعائي، بل إنه واقع ويتم توثيقه من خلال خاصية مميزة، صممت خصيصًا للآباء، تُعرف بـ "مراقبة التطور".

مع خاصية تتبع التطور المتوفرة في التطبيق، يصبح تتبع مستوى تطور الطفل سهلًا. يعرض التطبيق عدد الأنشطة الكلية التي شارك بها الطفل من كل فئة (الكتاب الإلكتروني، الفيديوهات، الألعاب والأنشطة) والتطور من الناحية الأكاديمية مقارنة بالمنهاج. وبذلك يصبح الوقت الذي يقضيه الطفل على الجهاز الإلكتروني وقتًا مفيدًا، ويستطيع الأهل الاطمئنان من ناحية الأداء والوقت الذي سيرونه في طفلهم، فهو وقت تعليمي، تفاعلي، آمن (يخلو من الدعايات والمحتوى غير اللائق)، دون الحاجة للمراقبة المستمرة وإنما مراقبة الأداء وتتبعه.

فلم القلق أو حتى الحرمان؟ ندعو جميع الأهالي لاختيار الأدوات التعليمية الصحيحة، وننصحكم بتطبيق أبجديات!

كلمات مفتاحية
Education