العودة لجميع الملفات

أهمية مُكعّب "روبيك" في تنمية مهارات الطفل

تم نشره يوم20 ديسمبر 2017

Share

مُكعّب "روبيك" أو المُكعّب السحري من أكثر الألغاز شعبية في التاريخ. فحوالي خُمس سكان العالم لعبوا بهذا اللغز محاولين حلّ "العقدة المستعصية" من خلال تحريك آلية محورية وتدوير كل واجهة من المُكعّبات ووضعها بشكل متطابق من غير أن تنهار. إنه لغز ميكانيكي ثلاثي الأبعاد، ابتكره أستاذ العمارة المجري "إرنو روبيك" عام 1974، ليصبح اللعبة الأكثر مبيعًا في العالم.

 هل مُكعّب "روبيك"مجرد لعبة وتسلية؟ أم أنّ له فوائد في تنمية المهارات الذهنية والبصرية للأطفال وتحفيز قدراتهم؟

 يُعتبر مُكعّب "روبيك" من الألعاب التي تشكل تحديًا فكريًا للأطفال، وكثيرًا ما يُسجّل بعضهم أرقامًا قياسية في

إنجازه. وفي هذا المقال سنُسلّط الضوء على بعض فوائد هذه اللعبة في تنمية قدرات الأطفال على المستويات كافة ونذكر منها:

  • تنمية الذكاء المنطقي الرياضي، إذ تتيح هذه اللعبة للأطفال القيام بتجربة بسيطة لعمليات حسابية هندسية في تركيب المُكعّبات والمجموعات بشكل صحيح، ما يُؤثّر إيجابيًا على نموّهم العقلي وتطوير مهاراتهم الإدراكية بالتسلسل والتطابق والتصنيف...
  • تنمية الذكاء الفراغي: يتمثل هذا الذكاء عند الأطفال بقياس العلاقات البصرية ثلاثية الأبعاد، من خلال تجميع المُكعّبات بمهارة والتعرّف على الطرق والإتجاهات. فليس من الغريب أن نجد طفلًا ضعيف الأداء في الدراسة يبدع في الأعمال الميكانيكية. فإن أعطي لعبة، يفكها ويُعيد تركيبها كما كانت.
  • تطوير الجانب الحركي: تنمي هذه اللعبة العضلات الدقيقة في العينين واليدين. فهناك تآزر بين العين واليد في إظهار مهارات التمييز البصري للألوان وسرعة حركة اليدين في ترتيب المُكعّبات بالإتجاهات الصحيحة.

لذلك حرصنا في تطبيق أبجديت على اختيار تقديم الهدايا الافتراضية للأطفال الذين يتجاوزون مستوى معيّن على مُكعّب "روبيك"

كونه رمزًا للمثابرة والذكاء، بهدف تحفيزهم وتشجيعهم على إبراز أفضل ما لديهم من طاقات وإبداع.

كلمات مفتاحية