العودة لجميع الملفات

التربية الحديثة في عالمنا الرقمي

تم نشره يوم01 نوفمبر 2017

Share

الاتصال الإلكتروني والأجهزة المتعددة والتكنولوجيا والتطبيقات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وجوجل نفسه، أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية. وفرضت جميع هذا الأدوات نفسها على عالمنا ويكاد يومنا لا يخلو أبدًا منها.

وفي حين أننا لا زلنا نعتبر هذه الأدوات تكميلية وأنها وسائل معرفة وتواصل، إلا أنها تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على طريقة تعاملنا مع أبنائنا، ويقلق الأهالي بشكل مباشر من موضوع الأمان الإلكتروني وفرصة تعرض أولادهم لمحتوى غير لائق، كما يعتبر الإدمان على هذه الأدوات واستهلاكها بشكل متكرر أمر فيه ضرر صحي أو ذهني، خصوصًا عندما يكون الطفل المتلقي فقط، ويستقبل الصور والحركات دون أي تفاعل، أما التعليم التفاعلي فله فوائد ذهنية وتنمي الذكاء لدى الأطفال.  

 وفي هذا المقال بعض النصائح لكيفية استخدام التكنولوجيا لمصلحة الآباء والأبناء على حد سواء:

  • ننصح الآباء بالقيام ببحث مفصل عن أفضل الوسائل التعليمية التكنولوجية والتطبيقات التي قد تثري مفردات الأطفال وتشغل عقلهم مثل ألعاب تعليمية أو قصص أطفال إلكترونية.
  • اختيار تطبيق آمن، وذلك للتأكد من خلوه من الدعايات والمحتوى غير الآمن لأطفالنا. ننصح الأهل باختيار تطبيق يسمح للأهل بتحديد ومراقبة استخدام الأطفال له.
  • البحث عن تعليم تفاعلي من خلال تطبيق إلكتروني تفاعلي، يعلّم أرقام عربية وقراءة العربية مثلًا، ليبذل الطفل مجهودًا في التعلم، ويستخدم حواسه في التفكير دون أي يكون وسيلة للاستقبال فقط.
  • اختيار تطبيق يتحدث باللغة الأم للطفل، فالدراسات والأبحاث تؤكد أن على الطفل أن يتقن اللغة الأم ليتمكن من تعلم لغات إضافية.
  • تخصيص ساعة في اليوم أو ساعتين منفصلتين، مرة في الصباح ومرة بعد العصر، لاستخدام التطبيق المفيد.
  • التأكد من مصدر المحتوى والجهة التي تصدر هذه المعلومات التي يستقبلها الطفل.

 وبعد اختيار التطبيق أو الوسيلة الإلكترونية المناسبة، قم بتقييم أداء طفلك ومعلوماته بعد استخدامه لتلك الأداة، ومن خلال خاصية التقارير أو التقييم الموجودة في التطبيق نفسه تستطيع تحديد مستوى نجاح هذا التطبيق.

كلمات مفتاحية
Education