العودة لجميع الملفات

نصيحة حنين لأمهات أبجديات

تم نشره يوم10 يناير 2018

Share

حنين، أم لطفلين (فارس 3 سنوات، فراس سنة ونصف)، طالبة جامعية مبتعثة في أمريكا تخصص عوامل بشرية وعلم نفس وعضوة المجتمع العالمي لعلم النفس Psi Chi ، لي اهتمام خاص بالتربية وعلم نفس الطفولة.

أتممت العديد من الأبحاث عن الأطفال منها تعديل السلوكيات غير المحببة لدى الأطفال  وتأثير الأجهزة الإلكترونية على الطفل.

أبجديات سأل حنين، التالي: 

  • تعاني الأمهات في عصرنا من الشعور بالتقصير رغم عطائهم الكبير. هل تواجهين مثل هذه المشاعر؟ ولو سألنا أبنائك كيف يصفونك ماذا تتوقعين إجابتهم؟ نعم، فهذه المشاعر هي جزء لا يتجزأ من وظيفة الام ، تسعى دائمًا للافضل ولكن احساس التقصير يطرق بابها كثيرًا .

وصف ابنائي لي قد يكون كالتالي: ماما أم جدًا مشغولة لكنها تحرص على إمضاء وقت خاص معنا يوميًا ، ماما لطيفة وحنونة لكنها حازمة إن قمنا بإلحاق الضرر ببعضنا 

 

  • لا شك أن حياة الأهالي في أيامنا هذه كثيرة المتطلبات وبالتالي يكون الأهل كثيرو الإنشغال. كيف تحرصين على تخصيص وقت مميز مع أطفالك وما هو النشاط الذي يجمعكم؟

لدي نصف ساعة إلى ساعة يوميًا مع أطفالي قبل النوم نتحدث سويًا أو نلعب أو أحكي لهم حكاية أو نلون، النشاط غير مهم بينما إمضاء وقت ثابت نصف ساعة كأقل حد هو الأهم ، يختلف النشاط باختلاف اليوم والوقت والمزاج ولكن غالبًا يكون مابين ترفيهي وتعليمي كجمع الكور في سلال ملونة ونطق اللون مع كل كرة تدخل السلة. 

 

  • تشير الكثير من الدراسات أن الأطفال  تتشكل شخصياتهم بعمر 2-5 سنوات. ما أفضل نصيحة تربوية/تعليمية تقدمينها للأمهات في خضم العالم التقني وسريع الوتيرة الذي نعيش به؟

نصف ساعة إلى ساعة من الوقت المفيد مع طفلك ينمي فيه الكثير من الصفات المحمودة القراءة، طلاقة اللسان، الكتابة، الشخصية الإبداعية سواء هندسيًا أو يدويًا، على كل أم أن تجد الجانب الإبداعي في طفلها وتنميه وتستثمر فيه في وقتهم الخاص، نصف ساعة كأقل حد كفيلة بتوفير كل مايحتاجه الطفل عاطفيًا ومعنويًا من الأم ليغدو شخصية قوية ومؤثرة. اسمحي لطفلك بأن يخطئ وساعديه بتصحيح اخطائه فكذا سوف يتعلم