العودة لجميع الملفات

قصصة أمهات ملهمة- ميسم

تم نشره يوم14 يناير 2018

Share

اسمي ميسم محمود، أم لطفلين (يوسف وميرا)، وصاحبة مدونة " Mommy and Yoyo"، والتي أشارك من خلالها تجربتي كأم، وكيفية إدارتي لحياتي مع أطفالي على أكمل وجه دون أن أفوت اللحظات الجميلة.

تشعر الكثير من الأمهات في بعض الأحيان بالتقصير على الرغم من كل ما يقدمنه، وقد يشعرن ايضاً بأنهن لم يقدمن كل ما يرغبن بتقديمه لأطفالهن؛ كيف تظنين أن ابنك/ابنتك قد يصفانك إذا طلبنا منهم فعل ذلك؟

صراحةً لم أفكر بذلك، ولم أطرح هذا السؤال على أطفالي من قبل! لكن أعتقد أنهم سيقولون: "ماما إنسانة لطيفة وتمتلك قلباً كبيراً، تقدم لنا الكثر من الحب وتقبّلنا وتحضننا كثيراً، تفضل أن تقوم هي شخصياً بكل شيء، وخاصةً عندما يتعلق الأمر بنا".

يبقى الآباء مشغولون طيلة الوقت بحكم طبيعة الحياة التي نعيشها اليوم، ولديهم الكثير من الواجبات للقيام بها خلال يومهم؛ كيف تنظرين إلى مسألة قضاء الأم وقتاً مخصصاً مع أطفالها؟

كما ذكرتَ تماماً، يبقى الآباء مشغولون بالقيام بالكثير من الأمور في أيامنا الحالية، وخاصةً خلال أيام الأسبوع.

بالنسبة لي، كان من المهم جداً ان أخصص وقتاً أمضيه مع يوسف خاصةً بعد أن رزقت بمولودي الثاني، وذلك لأجعله يشعر بأنني ما زلت موجودة أقدم له كل ما يحتاجه. أجلس مع يوسف يومياً عندما تنام ميرا وأسأله عما يرغب بالقيام به، أحياناً يقترح أن نلعب سويةً المكعبات أو أن أقرأ له قصةً أو التلوين سويةً، أو مشاهدة الرسوم المتحركة المفضلة لديه. أفعل ما يرغب به وأقترح أشياء جديدة عليه في بعض الأوقات.

أحرص كل أسبوع على الخروج مع يوسف وحده لممارسة نشاط ما يفضله هو، كتناول المثلجات والدردشة سويةً والذهاب إلى الحديقة واللعب معه أو الذهاب إلى السينما.

تتشكل شخصيات الأطفال في عمر 2 إلى 5 سنوات؛ ما هي النصيحة الأبوية/التربوية التي تقدمينها كوالدة إلى الأمهات الأخريات اللواتي يربين أطفالهن في هذا العصر التقني والذكي؟

نصيحتي هي أن لا يقمن بمقارنة أطفالهن مع الأطفال الآخرين، فلكل طفل شخصيته الخاصة به. وأن يقمن بتنمية فضول أطفالهن، وتعليمهم القراءة والاستكشاف وتجربة سبل جديدة لتعليمهم أشياء جديدة.

لدي قناعة، أن كل طفل يمتلك القدرة على تعلم الكثير من الأشياء لكن بطريقته/بطريقتها الخاصة، لذا حاولي إيجاد الأسلوب المناسب لأطفالك سواءً من خلال القراءة والاستماع والتكرار أو التطبيقات أو الأجهزة اللوحية الذكية أو التلفزيون ... إلخ) وستلاحظين الفرق.   

      

 

 

 

 

كلمات مفتاحية