العودة لجميع الملفات

هكذا بدأت حكاية تطبيق ’أبجديات‘

تم نشره يوم24 يناير 2018

Share

قالت الممثلة ريفاثي سانكران الممثلة والمخرجة الهندية مرةً: "الأم هي أول وأفضل معلمة للطفل". نعم، فالأم هي أول شخص يلعب دور المعلم في حياة الطفل قبل ذهابه إلى المدرسة، وهي من ترسم ملامح الطريقة التي يفكر بها الطفل؛ فكل أم تغدو معلمةً عندما ترزق بطفل.

وهذا ما اختبرته مع السيدة إيمان، مؤسسة تطبيق ’أبجديات‘؛ فبالإضافة لشغفها بتثقيف أطفالها بكونها أم، تمتلك إيمان حماساً كبيراً للعمل في ميادين التعليم، وهي دائمة الاطلاع على الاتجاهات الجديدة المتبعة في التعليم والمدارس.

بدأت الحكاية عندما كانت السيدة إيمان في أحد الأيام تبحث عن محتوى رقمي تعليمي وترفيهي على موقع ’يوتيوب‘ لتعليم أطفالها اللغة العربية، فنحن نعيش في زمن العالم الرقمي، وهذا حتماً ما ستفكر بفعله كل الأمهات؛ ولكنها لم تعثر على مبتغاها، ولم تجد المحتوى الغني المطلوب الذي يلبي تطلعاتها، حيث لا يوجد الكثير من المنصات الإلكترونية التي تعلم العربية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، والسبب في ذلك يعود إلى قلة الجهات الموثوقة المقدمة لمثل هذا المحتوى على الإنترنت، ومن هنا لمعت فكرة ’أبجديات‘ في رأسها وكانت نقطة البداية.

طرحت السيدة إيمان فكرتها الريادية المتمثلة بمنصة تعليمية مختصة بمرحلة ما قبل المدرسة حصراً بالتعاون مع شركة ’ألغوريثما‘، وتمحورت الفكرة حول إنشاء منصة توفر محتوى رقمي تفاعلي لتعليم اللغة العربية تتضمن أدوات تساعد الآباء على مراقبة سلوك أطفالهم على المنصة، كما كفلت التنفيذ الدقيق للتطبيق مع فريقها المؤلف من مهنيين محترفين لتحقيق هدفها بتعليم اللغة العربية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.

وشهد تطبيق ’أبجديات‘، المطوّر بكثير من الرعاية والحب، النور ليلبي حاجة الأمهات الأخريات اللواتي تواجهن نفس الصعوبات التي واجهت السيدة إيمان كأم، فالأم هي الشخص الذي يسعى على الدوام لتحقيق أفضل ما يمكن تحقيقه لأطفالها. تطبيق ’أبجديات‘ هو هدية من أم إلى باقي الأمهات.

 

كلمات مفتاحية
قصة نجاح