العودة لجميع الملفات

ازدياد الإقبال على التعليم المنزلي في الإمارات

تم نشره يوم28 ديسمبر 2017

Share

قد يبدو توفير 50-75٪ من الرسوم الدراسية لأولادك وكأنه حُلم، إلا أنه واقع بالنسبة لبعض العائلات في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث بدأت منصات الأخبار هناك، مؤخرًا، في الحديث عن التعليم المنزلي مشيرة إلى أمثلة، حيث تمكن بعض أولياء الأمور من خفض التكاليف وتوفير تجربة تعليمية مخصصة لأطفالهم. ناهيك عن الرسوم المدرسية الباهظة، يتكبد الآباء تكاليف الزي المدرسي والكتب المدرسية والأدوات المكتبية والمواصلات.

 

أما التعليم المنزلي فهو نظام دراسي يختار فيه الآباء المواد التي يدرسها أطفالهم وهم في كنف منازلهم، ما يعني أن الأطفال يركزون على ما يهتمون به وما قد يستخدمونه فعلاً في المستقبل القريب، لا سيما في ظل تنامي نهج التعليم المرتكز على حاجة الطلاب (التعليم المخصص)، في المنطقة، حيث لا يختار فيه الطلاب مواد الدراسة فقط، بل أساليب التدريس والتقييم التي يتبعها المعلم كذلك فتكون النتيجة وقت فراغ أكبر يتاح للأطفال للتركيز على المهارات والأنشطة الأخرى التي ستساعدهم على تطوير مهاراتهم المعرفية والعملية والبحثية، وفرصة للانضمام إلى المجموعات الاجتماعية والانخراط في مجتمعاتهم ما يسمح لهم بالتفاعل مع العالم الخارجي واكتساب مجموعة متنوعة من الأصدقاء بشكل أكبر، على عكس البيئة المدرسية العادية، ما يسهم كذلك في تعزيز فضول الطفل وتمكينه من استكشاف العالم بطريقة قد يصعب توفرها في ظل روتين المدرسة المرهق.

 

وأخيراً، فقد جعل توافر المواد التعليمية على المنصات الإلكترونية من التعليم المنزلي خياراً مناسباً ومواتياً لبعض الأسر حيث تتيح بعض التطبيقات التعليمية والمواقع المتوفرة مجموعة واسعة من المحتوى التعليمي مجاناً. ولكن، إذا كنت مهتماً في رؤية مدى ملاءمة هذا الأمر لطفلك، يمكنك أن تبدأ مع تطبيق "أبجديات" لتعلم اللغة العربية.

 

أما إذا كانت لديك بعض الأفكار الأخرى حول التعليم المنزلي، فشاركنا إياها أدناه.

كلمات مفتاحية
التعليم المنزلي